مـــن نحـــن

  • كلمـــة الرئيـــس التنفيـــذي

لاشك أن من يعرف المراحل التي مر بها موقع المدارس يعلم أن هناك جهودا كثيرة بذلها القائمون عليه في كل المراحل المختلفة، ولكن يبدو أن هناك نقلة نوعية مميزة للموقع في صورته الحالية، حيث يضع بين يدي المتصفح العديد من الخدمات والروابط المتنوعة سواء كانت أخبارا عامة أو وروابط للإدارات والمراحل والبرامج والأنشطة التي تتميز بها العقيق عن غيرها، أو الخدمات التي تتيح لولي الأمر التعرف على كل مايتعلق بشئون ابنه، كما أنه يتميز بسهولة وسرعة التنقل بين أقسامه. إن الموقع يسير في هذه المرحلة بخطى ثابتة ويقدم نفسه عبر ثوب جديد وأفكار جديدة وروح مختلفة، يرصد شيئاً يسيراً من سيرة العقيق السنوية، ويقدم مختصراً موجزاً عن الكثير من البرامج والأنشطة والأفكار التي يزخر بها هذا الكيان الكبير، والحقيقة أن ما يعرضه يعبر عن رؤية ورسالة وقيم تحولت إلى واقع محسوس ومشاهد حاضرة وحية في ساحة كبيرة تمتلئ بالإبداعات الطلابية محلياً ودولياً، وهي تتحقق تحت إشراف وعطاء مميز من معلمين ومعلمات من أهل الفضل والخير والتربية الفاضلة تمتلئ بهم جنبات الأندلس. في الموقع نجد حديثا عن برامج الموهبة الحاضرة في مدارسنا عبر فصول دراسية مخصصة للموهبة مع برامج تعليمية ومهارية متخصصة. وفي الموقع أيضا الإبداعات التطويرية عبر برامج التدريب الواعدة والمتميزة التي ابتدأتها المدارس هذا العام لتكون ذات تأثير كبير في رفع مستوى الجودة التعليمية والتربوية، مما ينعكس بطبيعة الحال على المستوى التعليمي والتربوي للطلاب والطالبات، ويعضد هذا كله جائزة التميز التربوي بين المدارس والتي تأتي نتاج جهود كبيرة ومميزة من جهات عالمية وعربية متخصصة، قامت إدارة التطوير بالاستفادة منهاوترتيبها وتنسيقها والإضافة عليها لتخرج في النهاية بصورة رائعة ومميزة، وهناك الكثير من البرامج والأنشطة المختلفة والتي سترونها ماثلة أمام أعينكم في هذا الموقع الذي يشرف عليه إدارة العلاقات العامة والاعلام ويشاركه في الابداع والتجديد ثلة من المعلمين والاداريين اللذين أبو إلا أن يجعلوا من الموقع صورة زاهية معبرة عن عطاء المدارس الكبير وجهدها العظيم، فلا يملك المتصفح إلا أن يشعر بالمتعة والفائدة ويقدر فعلا سعينا للوصول إلى هدفنا المشترك المتمثل في تربية تصنع الحياة.

  • الرؤيـــة والرسالـــة والقيـــم

الرؤيـــــة:تربيـةٌ تصنـعُ الحيــاة.

الرسالـــة: بناء جيل مُتْقِن ، يُحب التعلم ، يرعاه فريقٌ مُعَدٌ ، في مؤسسة تربوية معاصرة ، تحكُمُها قيمٌ أصيلة ، وتُلبي تطلعاتِ المجتمع.

القيـــم: المسؤولية:نؤمن أن التربية والتعليم مسؤوليةٌ عظمى، ونحن حريصون عليها، قادرون بإذن الله على تحملها الإتقان: نؤمن أن الإتقان طريقُنا لتحقيق طموحاتنا الكبيرة، وتميزنا في عملنا، وقد اخترناه منهجاً في تهيئة بيئتنا وإعداد فريقنا. التعلم: نؤمن أن التعلم ثقافة وعمل، ونحن منظمة متعلمة تسعى للمعرفة، وتوظف لأجلها مصادر متنوعة متجددة. الإبداع: نؤمن أن الإبداع فكر خلاق، ومهارات مطورة، وبيئة محفزة، وإنجاز متفرد، لذا فسعينا للريادة فيه لا يقف عند حد، ولا ينتهي عند غاية. الشراكة: نؤمن أن الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع شركاؤنا في النجاح والتميز، لذا نسعى للتواصل الدائم والحوار المفتوح، بروح صادقة ومسئولية عالية. الاستقامة: نؤمن أن الاستقامة تستوجب الصدق والأمانة والشورى والاحترام والعدل والحرية، وهي قيم أصيلة، تُوَجِّه مدارسنا، وتحكُمُ سلوكَنا، ونحن نعيشها ونتعايش بها.

  • التأسيـــس والمسيـــرة

الزمن..عام 1419 هجرية..

الفكرة..بدأت بكلمة خرجت صادقة ... بلغت الآن ما ترونه..

الاسم..نعرفه جميعاً ... جزء من تاريخنا ليكون جزءاً من حاضرنا ومستقبلنا..

التخطيط..قليل من التخطيط كان منا ... فالأمر كان قد قدر وخطط لنا..

التنفيذ..يقوم عليه وبه أناس مؤمنون برسالة التعليم ، نذروا أنفسهم لذلك..

الحاضر..نحن نجتهد فيه ولا نقبل دون المقدمة..

المستقبل..سيكون بإذن الله أفضل من حاضرنا وخيراً مما نخطط له..

العقيق.. تاريخ عريق .. يحكي روعة الزمان والمكان .. تاريخ تربوي يعبق بأريج الذكريات..

بدأت فكرة تراود الأذهان.. ثم انطلقت عبر مسيرة حافلة تصنع هنا مجداً، وهناك مجداً..

لتبقى العقيق صرحاً تربوياً من أجل تربية تصنع الحياة.

العقيق .. علم يجمع بين الاسم والرسم والمعنى والمبنى, التاريخ مع المجد والحضارة مع العز والمعاصرة مع التميز, العقيق عبير الذكريات الماجدة والعطاءات التي بهرت العالم ونفثت فيه حضارة اليوم, تعود إليه مدارس العقيق لتكون وهج الذكريات القديمة وغذاء الروح المؤمنة وذكاء العقل والقلب والحياة.

"العقيق رسالة.. قيم..أصالة.. محافظة.. العقيق مختلفة عن غيرها..العقيق فكرة ملهمة ظهرت في جلسة ربانية، لا يزال ضوؤها يشع ويغمر الأرجاء، نحن نصنع المستقبل.. وسيكون هذا المستقبل خيرا من حاضرنا بإذن الله."

مدارس العقيق الأهلية تأسست عام 1419هـ الموافق 1999 بالمدينة المنورة .

  • التوظيـــف

ولأن مدارس العقيق للبنين والبنات تسعى للريادة في رعاية الموهوبين وإعداد جيل من القادة والمبدعين ، فهي دائماً تستقطب الكفاءات للعمل لديها ، وتعمل على تهيئة بيئة عمل متميزة محققة لمعايير الجودة ومحفزة على التميز في الأداء .

وتدرك المدارس مدى فائدة تنوع الموظفين ، وتسعى دائماً لإتاحة الفرص الوظيفية أمام كافة المتقدمين للتوظيف واختيار الأكفاء للعمل في المدارس ، وتعمل على تطويرهم مهنياً على أساس القدرات والمؤهلات ومدى الملائمة للعمل وقدرة الموظف على التطور في العمل .

وتعتقد المدارس بأن وجود موظفين من مجتمعات مختلفة ضمن كادرها يمكن أن يجلب أفكاراً ومفاهيماً جديدة في العمل من شأنها أن تحسن طريقة الأداء على نحو أكثر كفاءة وفعالية .

ولذا فإن على عاتق كافة الموظفين من خلال أعمالهم وقراراتهم وتصرفاتهم وسلوكياتهم اليومية السعي إلى تعزيز هذه المفاهيم والالتزام بكافة الأنظمة ذات الصلة وتأكيد الشعور بالشفافية وعدم وجود أي نوع من التمييز .

  • شعارنا

ماذا يعني الشعار؟

الشعار .. يحمل اسم ( مدارس العقيق )

أما اللون فيرمز إلي وادي العقيق أحد الأودية بالمدينة المنورة وهو يمثل شئ من ماضينا .

© 2016 AqeeqHolding. All rights reserved | Design by A3M